من نحن؟ تعرف علينا


راديو صوت بيروت انترناشونال اذاعة لبنانية حديثة النشأة، فقد بدأت العمل منذ العام 2005 .

وكان الهدف جعل صوت بيروت و لبنان مسموعا في جميع انحاء العالم والعمل على ارسال الصورة عبر الصوت والكلمة لكل لبناني في الاغتراب ليشعر بما يشعر به ابناء وطنه في السلم والحرب في العيش المشترك والتنوع الذي يميز هذا الوطن، وجعل الجيل الجديد من اللبنانيين المغتربين اكثر اتصالا بوطنه عبر اذاعة تبث على مدار الساعة كل جديد من لبنان والعالم العربي من احدث الاغاني واخر الاخبار ليشعر بأنه معني بكل الاحداث.

بدأ الهدف يتحقق خصوصا خلال عدوان تموز على لبنان من قبل الاسرائيليين فكانت صوت بيروت انترناشونال هي الصوت المسموع والناقل الحصري لاخبار لبنان على مدار الساعة الى الولايات المتحدة الامريكية وكندا خصوصا بعد التضييق على الاعلام العربي ومنعه من الوصول لتلك الدول بهدف اخفاء حقائق المجازر التي ارتكبتها اسرائيل في لبنان خلال 33 يوما متواصلين فكانت صوت بيروت انترناشونال تنقل الاخبار من لبنان دون توقف حتى اصبحت الاذاعة الاكثر استماعا في الشرق الاوسط وكونت لها قاعدة شعبية كبيرة في الولايات المتحدة الامريكية واوروبا واصبح للبنانيين صديق يتنقل معهم من لبنان الى كل العالم فكان فريق عمل صوت بيروت انترناشونال دائم التواجد في امريكا واوروبا واستراليا بالاضافة الى الكويت والامارات العربية المتحدة. كتبت عنها بعض الصحف العربية ومحطات اخبارية متحدثة عن هذا الطفل الاعلامي الذي وضع لنفسه مصداقية اخبارية خلال 33 يوما من الحرب على لبنان لينتقل لاحقا الى مرحلة ما بعد الحرب وعملية الاعمار فقد ساهمت راديو صوت بيروت انترناشونال في اكبر حملة جمع تبرعات لاعادة اعمار لبنان الجريح.

كانت الانطلاقة مع اللبنانين في مرحلة جديدة مليئة بالامل واطلالة مشرقة على المستقبل وكانت السباقة في نقل صورة لبنان الى العالم عبر الموسيقى الحية في قلوبنا ولعب دور اعلامي غير مسبوق في جعل لبنان من الدول الاولى في الشرق الاوسط الذي خصص اذاعة تبث عبر الانترنت على مدار الساعة ودون توقف ونقل لكل اللبنانيين في الاغتراب شعورا بانهم قريبون جدا من لبنان مهما كانت الاميال تفصلهم والمسافات تفرقهم الا ان صوت بيروت انترناشونال جمعتهم على محبة بلد الارز.

اخذت راديو صوت بيروت انترناشونال، ومنذ انطلاقتها، على عاتقها مهمة ايصال صورة لبنان الحضارية الى العالم اجمع. فأي حضارة احق من الحضارة التي نشرت الحرف واطلقت السفن لتمخر عباب اليم وتلون حياة الناس باللون الارجواني.

كما عملت الاذاعة على تعريف الاجيال اللبنانية الجديدة في المهجر على بلدهم الام من خلال البرامج التراثية التي نقلت الى مسامعهم اهم العادات والتقاليد اللبنانية العريقة بالاضافة الى البرامج الهادفة التي ارادت الاذاعة من خلالها ان ترسم لوحات فولكلورية فنية تصور القرية والمدينة اللبنانية بأجمل صورة.

كذلك حرصت راديو صوت بيروت انترناشونال على ابراز اهمية لبنان ودوره بالنسبة لابنائه المهاجرين والمقيمين في الخارج عبر مطالعة مستمعيها بكل ما هو جديد من شؤون وشجون لبنانية داخلية كما لو انهم يعيشون في لبنان لا بل سعت الاذاعة الى تنمية وزيادة الشعور بالحنين الى الوطن الام عبر برامج البث المباشر عبر الانترنت التي امنت للمغتربين التواصل مع اهلهم في لبنان، وقد قامت الاذاعة لهذا الغرض بتوفير بثها بتكنولوجيا متوافقة مع مستوى سرعة الانترنت في لبنان لتكفل لمستمعيها في لبنان فرصة متساوية في الاستماع والتواصل مع مستمعيها في الخارج.

شجعت الاذاعة ومازالت تشجع مستمعيها من لبنانيين مغتربين وعرب على العودة للاقامة بشكل نهائي في لبنان او زيارته بهدف السياحة من خلال البرامج السياحية التي تنقل بالصوت جمال لبنان ومرافقه السياحية والمسابقات التي قدمت على مدى اشهر بطاقات سفر مجانية من بلد المستمع الى لبنان، بالاضافة الى اقامة مدفوعة الاجر في اهم الفنادق اللبنانية مقدمة من اهم الشركات السياحية في الكويت وكندا.

كما عملت راديو صوت بيروت انترناشونال على اعداد برنامج خاص للاحتفال باختيار منظمة اليونسكو لبيروت “عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009” من خلال اجراء لقاءات مع مسؤولين لبنانيين من اصحاب الشأن.

اما على صعيد الخدمات الانسانية، فقد كان لراديو صوت بيروت انترناشونال اليد الطولى في جمع التبرعات لاعادة اعمار ما هدمه عدوان تموز الغاشم. فقد ساهمت الاذاعة مع السفارة اللبنانية في الكويت وجمعية الهلال الاحمر الاماراتي بالاضافة الى قناة العقارية وشباب لبنان في الامارات من خلال حملة واسعة لجمع التبرعات من شتى انحاء العالم. كما كرست الاذاعة جهدا جبارا وتعاونت مع جمعية “انتي مالاريا” وذلك لنشر التوعية وزيادة معلومات مستمعيها من لبنانيين، مغتربين، وعرب حول هذا المرض الفتاك الذي كان منتشرا في القارة السوداء افريقيا.

تتواجد راديو صوت بيروت انترناشونال في شتى المواقع والبوابات الالكترونية التي تعنى بالاعلام العربي والعالمي. وقد رفعت رأس لبنان على مدى السنين باحتلالها اعلى المراكز مقارنة باذاعات اخرى عبر الانترنت وقد توّج موقع كوم اف ام العالمي راديو صوت بيروت انترناشونال وبحسب زواره المنتشرين حول العالم الاذاعة الشرق اوسطية الاكثر استماعا عبر شبكة الانترنت على مستوى العالم وذلك لمدة شهرين متواصلين (يوليو واغسطس 2006) متخطية بذلك نسبة الاستماع لدى اهم الاذاعات الشرق اوسطية الناطقة باللغة العربية وبغيرها من لغات المنطقة.

راديو صوت بيروت إنترناشونال إلى جانب صفحة بيروت على فيسبوك كانوا من أوئل الداعمين للثورة السورية منذ إنطلاقتها.

كما أن راديو صوت بيروت إنترناشونال كان من أوائل الداعمين للثورات العربية منذ إنطلاقتها وأهمها الثورة السورية التي كان لراديو صوت بيروت إنترناشونال الدور الهام والفعال والذي تشهد له جهات سورية فاعلة مختلفة من خلال دعم الثورة السورية إعلامياً وإعطائها قسمها الخاص لنشر كل ماهو جديد وفضح جرائم نظام الأسد والمليشيات التي تقاتل إلى جانبه وعلى رأسهم “حزب الله”.

كما أن راديو صوت بيروت إنترناشونال وبعض العاملين فيه قد تعرضوا لمضايقات وملاحقات في لبنان من قبل “حزب الله” وجهات أخرى بسبب التغطية المستمرة للحرب في سوريا ووقوفنا في مواجهة نظام الأسد والمليشيات التي تقف إلى جانبه وخصوصاً اللبنانية منها كـ “حزب الله” و “أمل” وغيرها.

كما تعرض موقع راديو صوت بيروت إنترناشونال إلى عمليات إختراق عدة بالإضافة إلى محاولات لإختراق حسابات مواقع التواصل الإجتماعي التابعة للراديو والعاملين فيه.

تغطي البوابة الالكترونية التابعة لراديو صوت بيروت انترناشونال كافة المستجدات الامنية على صعيد لبنان والعالم وتقدم الخبر في الوقت المناسب لقرائها ومستمعيها بشكل موضوعي محترف بعيد كل البعد عن اية تجاذبات سياسية تسيطر على لبنان والمنطقة. كما تقدم البوابة لمتصفحيها العديد من الخدمات المفيدة، كالاحبار الترفيهية المسلية والالعاب التثقيفية كما تهتم البوابة الالكترونية التابعة لراديو صوت بيروت انترناشونال بشؤون الصحة والجمال وتقدم لروادها مجموعة من النصائح المفيدة التي تساهم في رفع مستوى الوعي والثقافة بين الناس.

راديو صوت بيروت انترناشونال هي الاذاعة اللبنانية الاولى التي تبث برامجها عبر شبكة الانترنت فقط. فهي بذلك تعد جزءا من ثورة الاعلام المستفبلي، وصرحا من صروح الاعلام اللبناني. فهي تستخدم احدث التكنولوجيا لتوصل صوت لبنان لكل لبناني وعربي في لبنان ودول العالم. وبعد ان اصبحت تغطية شبكة الانترنت تشمل كل شارع وكل زاوية في الدول الاوروبية وامريكا، وبعد ان اصبحت كبرى شركات السيارات تزود سياراتها الحديثة براديو يلتقط اذاعات الانترنت، امست راديو صوت بيروت انترناشونال جزءا لا يتجزأ من حياة الناس القاطنين في تلك الدول.

وتجدر الإشارة إلى أننا لا نتبع إلى أي جهة سياسية أو حزب أو جماعة في لبنان أو خارجها وإنما دورنا هو إيصال الصورة والرسالة إلى الجميع كما يجب ومتى كانت وبالطريقة المناسبة.

ختاما، لا بد من الاشارة الى ان فريق عمل راديو صوت بيروت انترناشونال العالي الكفاءة منتشر في استديوهات ومكاتب الاذاعة في كل من السويد، كندا وفرنسا وإيطاليا بالإضافة إلى سوريا ودول الخليج العربي وفلسطين ويعمل بدقة وجهد لنشر حضارة لبنان ورفع رأسه عاليا، كيف لا وهو مؤلف من ابناء لبنان المثقفين المقيمين في الخارج.