لا تشعر بالقرف.. 6 معلومات هامة ربما لا تعرفها عن البراز .. وهذا مصدر “الكيراتين”

يحيا النظام الطبيعي.. لا داعي للاشمئزاز، عند التحدث في هذه المسألة. نقدم لك 6 معلوماتمثيرة للفضول العلمي والتكنولوجي حول البراز.

 

1. ما الكمية التي نفعلها؟

نسعى دائماً للتخلص منها بسرعة، ومع ذلك، ينتج كل فرد على مدار حياته على الأقل 6 أطنان منها.

كل مرة نأكل فيها تلزم من ساعتين إلى ثماني ساعات حتى تمر الوجبة عبر 7 أمتار من الأمعاء، حيث يخضع الطعام إلى سلسلة غير عادية من التحولات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم.

تقوم الأنزيمات والعصارة البنكرياسية داخل الأمعاء الدقيقة، بتحويل الجزيئات كيميائياً، بحيث يمكن لجدار الأمعاء امتصاصها. بعد ذلك يستمر التقدم نحو القولون، حيث يتم تجفيف الفضلات ثم تركيزها، قبل طردها.

 

2. لأي وقت يمكن الاستغناء عن فعلها؟

 

ترتبط الرغبة في التخلص منها وتعتمد على نوع الغذاء، وكمية الألياف التي يتناولها الشخص، طوال حياته وتعتمد أيضاً على نشاطه البدني.

من الممكن أن يقوم بها الفرد 3-4 مرات في الأسبوع، كما يمكن أن يتخلص منها المرء، وهذا حدث استثنائي، مرة واحدة في الأسبوع، كما يحدث عندما تكون في إجازة، وتغير عاداتك الغذائية ومواعيد تناول الطعام.

هناك حالة استثنائية أخرى تحدث عند رواد الفضاء، إن لم يتناولوا طعاماً به ألياف، من الممكن أن يحدث ويخرجونها مرة واحدة في الشهر، لكن هذا الأمر ليس جيداً، لأنه يؤدي إلى حدوث حالات خطيرة تصل إلى ألم مزمن وانسداد الأمعاء.

 

3. لماذا تنتج عنها تلك الرائحة الكريهة؟

ترجع تلك الرائحة الكريهة إلى بعض المركبات، مثل آثار معينة من الكبريت وجزيئات الأمونيا وثلاثي ميثيل أمين.

وحين انزعج اليابانيون من رائحتها، قاموا بصناعة بعض الحبوب التي تفصل في الأمعاء مركبات الأمونيا عن الثلاثي ميثيل أمين. تدعي Etiquet­te Up، وتتواجد في السوق منذ العام 1994، وقد تم بيع أكثر من مليون زجاجة.

وحققت أقراص Odafree التي تباع في الولايات المتحدة، نجاحاً مذهلاً بعد ثلاثة أيام فقط من الاستخدام. كان الأثر الجانبي الوحيد لها هو تحول لون البراز إلى الأخضر.

 

4. ما مكونات البراز البشري؟

 

يتكون من 75٪ من السوائل و25٪ من المواد الصلبة، معظمها من ألياف السليلوز والكيراتين.

ويشمل 30٪ من الجزء الجاف بكتيريا قادمة من الجراثيم المعوية، في حين أن 15٪ الأخرى تشكل مواد غير عضوية، مثل الكالسيوم والفوسفات، والتي يمكن تنظيفها وفصلها فيما بعد، والاستفادة منها كمواد أساسية لمستقبل البشرية.

 

5. إلى من يرجع أكبر غائط؟

 

أخذ البراز أيضاً مكاناً في كتاب غينيس للأرقام القياسية.

– يرجع الأصغر حجماً إلى السوس، الذي يقذف كرات هائلة من آلاف المليمترات. لذلك، يمكنها أن تنتقل إلى الشخص الحساس.

– الأكثر إثارة للإعجاب هي تلك التي تنتجها الفيلة، في المرة الواحدة تنتج من أربع إلى ست أسطوانات من الفضلات.

كل واحدة منها تقاس بحوالي عشرة سنتيمترات في الطول واثني عشر في العرض. تخرج منها في اليوم الواحد من إحدى عشرة إلى سبع عشرة مرة.

– الأقل وضوحاً هي تلك التي ينتجها الحوت الأزرق، يترك في البحر سحابة شفافة تقريباً، تتشكل من قذائف من العوالق الحيوانية، أي غذائه الرئيسي.

– الأكثر تميزاً هي التي ترجع إلى الفئران، يجب الحذر منها، لأنها تحمل العديد من الأمراض، تتشكل على هيئة أسطوانات صغيرة وداكنة.

ما فائدته! يزن براز الفيل نصف كيلو، عند وضعه مباشرة، يتم استعمارها من قبل أربعة آلاف من الخنافس، تحوله الحشرات إلى كرات صغيرة وتكوره حتى جحورها وتدفنه، ويعد احتياطياً من المواد الغذائية.

 

6. طاقة البراز البني

 

لا تعتبر مجرد مخلفات، لأنه يمكن استخدامها لتوليد الكهرباء. رواد هذا المجال هم الصينيون الذين استطاعوا توصيل هذه الفكرة إلى 50 مليوناً من 20 مليون نسمة منذ العام 2005.

إذ استطاعت العائلات أن يكون لديها نظام إنتاج الغاز الحيوي من مصارف المرحاض.

وقد تمكن باحثون أميركيون آخرون من الحصول من روث الماشية والخنازير، على مواد كيميائية مثل الغليكول الذي يستخدم في السوائل المضادة للتجمد ومزيلات العرق، وعادة يستمد من النفط.

تستخدم الألياف المستمدة من السماد، والمختلطة مع المواد البلاستيكية، في صناعة الأرضيات الخارجية.

Loading...
المصدر هاف بوست عربي
شاهد أيضاً